شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٦ - ٣/ ٢ بازدارى از فساد
وَالمُنكَرِ.[١]
١١٧. تفسير ابن كثير عن عمران بن حَصين: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَنِ قَولِ اللَّهِ: «إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ»، قالَ: مَن لَم تَنهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ فَلا صَلاةَ لَهُ.[٢]
١١٨. مجمع البيان عن أنس: إنَّ فَتىً مِنَ الأَنصارِ كانَ يُصَلِّي الصَّلاةَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ويَرتَكِبُ الفَواحِشَ، فَوُصِفَ ذلِكَ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: إنَّ صَلاتَهُ تَنهاهُ يَوماً.[٣]
١١٩. مسند ابن حنبل عن أبي هُريرة: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: إنَّ فُلاناً يُصَلّي بِاللَّيلِ فَإِذا أصبَحَ سَرَقَ، قالَ: إنَّهُ سَينَهاهُ ما يَقولُ.[٤]
١٢٠. الإمام الصادق عليه السلام: مَن أحَبَّ أن يَعلَمَ أقُبِلَت صَلاتُهُ أم لَم تُقبَل، فَليَنظُر هَل مَنَعَتهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ؟ فَبِقَدرِ ما مَنَعَتهُ قُبِلَت مِنهُ.[٥]
١٢١. عنه عليه السلام: الصَّلاةُ حُجزَةُ اللَّهِ؛ وذلِكَ أنَّها تَحجُزُ المُصَّلِيَ عَنِ المَعاصي مادامَ في صَلاتِهِ، قالَ اللَّهُ عز و جل: «إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ».[٦]
١٢٢. عنه عليه السلام: اعلَم أنَّ الصَّلاةَ حُجزَةُ اللَّهِ فِي الأَرضِ، فَمَن أحَبَّ أن يَعلَمَ ما أدرَكَ
[١]. تفسير الطبري: ج ١١ الجزء ٢٠ ص ١٥٥، تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٢٩٠ كلاهما عن ابن مسعود، تفسير ابن أبي حاتم: ج ٩ ص ٣٠٦٦ ح ١٧٣٤١، تفسير الثعلبي: ج ٧ ص ٢٨١ ح ١٤٨؛ مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٤٧ عن ابن مسعود، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٩٨.
[٢]. تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٢٩٠، تفسير ابن أبي حاتم: ج ٩ ص ٣٠٦٦ ح ١٧٣٣٩، الدر المنثور: ج ٦ ص ٤٦٥ نقلًا عن ابن مردويه، تفسير الآلوسي: ج ٢٠ ص ١٦٤.
[٣]. مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٤٧، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٩٨؛ تفسير الثعلبي: ج ٧ ص ٢٨١ ح ١٥٠، تفسير القرطبي: ج ١٣ ص ٣٤٧، تفسير البغوي: ج ٣ ص ٤٦٩ كلاهما عن أنس بن مالك بزيادة« فلم يلبث أن تاب و حسن إسلامه» في آخره وكلّها نحوه.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٥٧ ح ٩٧٨٥، صحيح ابن حبان: ج ٦ ص ٣٠٠ ح ٢٥٦٠، موارد الظمآن: ص ١٦٧ ح ٦٣٩، شعب الإيمان: ج ٣ ص ١٧٤ ح ٣٢٦١ نحوه؛ مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٤٧ عن جابر.
[٥]. مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٤٧، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٠٤.
[٦]. التوحيد: ص ١٦٦ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٥ ح ٤.