الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ١٥٥ - القسم الثاني عشر الأمن الإعلامي
وهذا يدل على مقام البيان والقلم، وأنّ له منزلةً عند الله تعالى، ولكن ليس كل مقال وبيان وكلام له هذه المنزلة، بل هناك خصوصيات للبيان والإعلام والحديث، فمن شروطه:
١ ـ أن يكون حقاً، قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاَ سَدِيداً}[٣٨٥]، وقوله تعالى: {وَلاَ تَقُولُوا عَلَى اللّهِ إِلاَّ الحَقَّ}[٣٨٦].
٢ ـ الدعوة الحسنة، قال تعالى: {ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[٣٨٧].
٣ ـ عدم الكذب على الله تعالى، قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}[٣٨٨]، وقال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إليه شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَاأَنْزَلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ المَوْتِ وَالمَلاَئِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ اليَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الهونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ}[٣٨٩].
[٣٨٥] سورة الأحزاب: ٧٠.
[٣٨٦] سورة النساء: ١٧١.
[٣٨٧] سورة النحل: ١٤٥.
[٣٨٨] سورة الأعراف: ٣٣.
[٣٨٩] سورة الأنعام: ٩٣.