الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ١٤٢ - القسم السابع الأمن الإداري
والي البصرة[٣٤٩].
٢- إرسال هيئة تحقيقية: هو أسلوب آخر من أساليب الرقابة العلوية، فقد أرسل عليه السلام ممثلين خاصين عنه إلى المناطق المختلفة للتحقيق في بعض الموضوعات، فأرسل كعب بن مالك بمأمورية تفتيشية في أرض السواد (العراق)، وأمره أن يكتب له تقريراً مفصلاً عن عماله وأحوال البلاد والعباد هناك[٣٥٠].
٣ـ الاستدعاء إلى مركز الحكومة: لمعرفة ما يجري في بعض النواحي، وحينما تصله تقارير تحكي عن خيانة بعض الولاة يرسل إليهم ويستدعيهم للحضور عنده والتحقيق معهم[٣٥١].
٤ـ التهديد بالطرد والعزل، نذكر منها اثنين:
أ - بعض التقارير تؤلم قلب الإمام عليه السلام، فيبعث رسائل شديدة اللهجة كرسالته إلى يزيد بن قيس الأرحبي[٣٥٢]، حين نهاه عن الإفساد في الأرض وحذّره من ضياع أجره الأخروي، وطلب منه احترام المسلمين[٣٥٣].
ب - رسالة إلى أبي موسى الأشعري: عندما وصله خبر تثبيط الأشعري
[٣٤٩] نهج البلاغة، محمد عبده، ج٣ ص٧٠.
[٣٥٠] تاريخ اليعقوبي، اليعقوبي، ج٢ ص ٢٠٤.
[٣٥١] نهج البلاغة: الرسالة ٧١.
[٣٥٢] يزيد بن قيس الأرحبي، كان عاملاً للإمام علي عليه السلام على الرَّي وهمدان وأصفهان، استشهد في صفين. انظر: قاموس الرجال للتستري، ج١١، ص١١٠.
[٣٥٣] تاريخ اليعقوبي، اليعقوبي، ج٢ ص ٢٠٠.