الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ١٠٠ - ٢- تحصيل التقوى وبناء الروح
وإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وإِنْ تَصْبِرُوا وتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}[٢٢٣]. كما أنّ تحصيل التقوى له القابلية على إصلاح عمل الإنسان، كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاَ سَدِيداً يصلح لكم أعمالكم}[٢٢٤].
كما أنّ التقوى تيسر الأمور، قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً}[٢٢٥]، وتنجي من الشدائد والمشاكل والمخاوف، قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً}[٢٢٦]، وقوله تعالى: {فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}[٢٢٧]، وتوفر الأمن وطمأنينة النفس والسكينة، كما في قوله تعالى: {فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ وَألزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى}[٢٢٨]، وأنّ للمتقين في يوم القيامة الأمن والأمان، قال تعالى: {إِنَّ المُتَّقِينَ فِي مَقَام أَمِين}[٢٢٩].
ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله له أمر دنياه، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ.
[٢٢٣] سورة آل عمران: ١٢٠.
[٢٢٤] سورة الأحزاب: ٧١.
[٢٢٥] سورة الطلاق: ٤.
[٢٢٦] سورة الطلاق: ٢.
[٢٢٧] سورة الأعراف: ٣٥.
[٢٢٨] سورة الفتح: ٢٦.
[٢٢٩] سورة الدخان: ٥١.