الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ٦٣ - الأمن والأمان في عصر الظهور
والبهائم حتى تمسي المرأة بين العراق والشام ولايهيجها سبع ولاتخاف»[١٣٤].
وسئل الإمام الصادق عليه السلام عن تفسير قوله تعالى:
{وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيَّاماً آمِنِينَ}[١٣٥]. وقوله تعالى: {فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إبراهيم ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ العالَمِينَ}[١٣٦].
فقال عليه السلام في تفسير الأولى:
«مع قائمنا أهل البيت».
وأمّا قوله تعالى:
{وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً}.
فقال عليه السلام:
«فمن بايعه ودخل معه، ومسح على يده ودخل في عقد أصحابه كان آمناً»[١٣٧].
ومن الأمور التي تحصل بعد الظهور هي معاقبة الأشخاص الذين أخلوا
[١٣٤] الخصال، الصدوق، ص٦٢٦.
[١٣٥] سورة سبأ: ١٨.
[١٣٦] سورة آل عمران: ٩٧.
[١٣٧] علل الشرائع، الصدوق، ج١، ص ٩١.