الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ٢٣٠ - ج ـ الإعمار والبناء
سلباً وإيجاباً، فلابد من توخي الحذر, وأن يكون كلّ فرد منهم على أهبة الاستعداد للتصدي لأي مخالفة تضر في المجتمع حسب ما تقتضيه الحكمة, فمسؤولية، هذا البند الخطير تقع على عاتق الأفراد ككل، وهو ما عبّرعنه الإمام الباقر عليه السلام بقوله: «إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض»[٥٧٥].
ب ـ استقرار العدالة الاجتماعية
إنّ مراقبة المجتمع للموظفين والمسؤولين والمؤسسات، والإجراء الصحيح للقوانين الإلهية والاجتماعية تحققان أرضية جيدة لاستقرار الأمن، ولعلّ أهمّ مفردات العدالة الاجتماعية أمور منها العدالة الاجتماعية، مثل مسائل توزيع الثروة والتقسيم العادل للحقوق، فقد ورد عن الإمام علي عليه السلام فيما يخص مسؤوليات الحاكم «.... رد المظالم ومخالفة الظالم وقسمة الفيء والغنائم وأخذ الصدقات من مواقعها ووضعها في حقّها» [٥٧٦].
ج ـ الإعمار والبناء
تحت مظلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد دعى الإسلام الأفراد والجماعات لبذل الجهد في كسب الحلال من الرزق واجتناب الظلم والإسراف وبذل الجهد والفاعلية للإعمار والبناء وتحسين مصادر الثروة واستغلالها على أسس شرعية واجتناب الكسل والخمول والضعف.
[٥٧٥] الكافي، الكليني، ج١٦، ص١١٩.
[٥٧٦] المعيار والموازنة، الاسكافي، ص٢٧٥.