الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ١٩٣ - أسباب مواجهة الإرهاب
نزاعات قومية وعرقية أو دينية أو اقتصادية... الخ.
تشمل الفتن الأساليب التضليلية التي تستخدمها الوسائل الإعلامية، والتي تلعب الكلمة واللسان فيها دوراً مؤثراً من خلال بث الدعايات والأراجيف: «ستكون فتنة صماء بكماء عمياء من استشرف لها استشرفت له وإشراف اللسان فيها كوقع السيف»[٤٩١].
هذه الفوضى والفتن التي تشمل الإنسان وما يرتبط به، والتي لا تجد لدفعها ملجأً، والتي تحيط بالناس من كل جانب ما هي إلا مصاديق صارخة للإرهاب ومنها يخرج الإرهاب وإليها يعود، ومن أجل هذا ستكون المواجهة ليفقأ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف عيون الفتن ويطهر الفوضى[٤٩٢].
هـ - الإبادة والتدمير: عرِّفت الإبادة بأنّها: «الفعل الذي يرتكب بقصد القضاء كلاً أو بعضاً، على جماعة بشرية بالنظر إلى صفتها الوطنية أو العنصرية أو الجنسية أو الدينية»[٤٩٣].
والإبادة التي نقصدها لا تستهدف جماعة بشرية بالنظر لصفة معينة فقط، بل تستهدف القضاء على الكتل البشرية في حالة تضاربها ومعأرضتها لمصالح فئة معينة، فالإنسان هو الضحية المستهدفة في عمليات الإبادة وبشتى الوسائل القاتلة.
أمّا التدمير فهو عبارة عن عمليات التخريب التي تصاحب عمليات الإبادة
[٤٩١] الملاحم، ابن منادي، ص١٢٠.
[٤٩٢] الإمام المهدي في مواجهة الإرهاب، ص٧٣.
[٤٩٣] جريمة إبادة الجنس البشري، ص١٣.