الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ١٨ - أولاً الأمن في اللغة
غيري، من الامن والأمان»[١١].
وقال الفيروزآبادي: «الأمن والآمن كصاحب: ضد الخوف أمن كفرح أمنا وأماناً بفتحهما وأمنا وأمنة محركتين وإمناً بالكسر فهو أمن وأمين كفرح وأمير. ورجل أمنة كهمزة ويحرك: يأمنه كل أحد في كل شيء وقد آمنه وأمنه. والأمن ككتف: المستجير ليأمن على نفسه. والأمانة والأمنة: ضد الخيانة وقد أمنه كسمع وأمنه تأميناً وائتمنه واستأمنه وقد أمن ككرم فهو أمين وأمان كرمان: مأمون به ثقة.»[١٢]
وجاء في لسان العرب: «أمن: الأمانة والأمان بمعنى. وقد أمنت فأنا أمن وأمنت غيري من الأمن والأمان، والأمن ضد الخوف والأمانة ضد الخيانة، والايمان ضد الكفر، والايمان بمعنى التصديق ضده التكذيب».[١٣]
وجاء في المنجد بمعنى: «اطمأن، والأمان: الطمأنينة والعهد والحماية والذمة».[١٤] يقول الراغب الأصفهاني: «هو طمأنينة النفس وزوال الخوف. والأمن والأمانة في الأصل مصدر ويجعل للأمان تارة اسماً للحالة التي يكون عليها الإنسان في الأمن وتارة اسماً لما يؤمن عليه الإنسان».[١٥]
وجاء في مختار الصحاح: «(أ م ن) الأمان والأمنة بمعنى وقد أمن من باب
[١١] الصحاح، الجوهري، ج٥، ص٢٠٧١. وكذا انظر: تاج العروس، الزبيدي، ج١٨، ص٢١.
[١٢] القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ج٤، ص١٩٧.
[١٣] لسان العرب،ابن منظور، ج١٣، ص٢١.
[١٤] المنجد في الاعلام، بإشراف مجموعة من الكتاب والباحثين المعاصرين، ص ١٨.
[١٥] مفردات غريب القرآن، الراغب الأصفهاني، كلمة {أمن}.