الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ١٤٨ - القسم العاشر الأمن البيئي
خلقية أو عوق ولادي على أثر الإشعاعات والمواد الكيمياوية، فالبيئة العالمية اليوم في خطر.
فحينما جاء (سيل العرم) تبدلت الجنان المثمرة في سبأ إلى أشجار أثل ليس فيها ثمر، وحل القحط، قال تعالى: {فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ العَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ}[٣٦٣]، وقلّت المحاصيل في زمان الفراعنة بظلمهم، قال تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}[٣٦٤].
نعم إنّ أعمال العباد تؤثر على الماء والأرض والهواء، قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرى آمَنُوا واتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ والأرض ولكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ}[٣٦٥]، وقال تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ}[٣٦٦].
كما يحدثنا القرآن الكريم في آيات ذكرت البرق والرعد والصاعقة التي يصيب الله بها من يشاء، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ* وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِـحَالِ}[٣٦٧].
[٣٦٣] سورة سبأ: ١٦.
[٣٦٤] سورة الأعراف: ١٣٠.
[٣٦٥] سورة الأعراف: ٩٦.
[٣٦٦] سورة الملك: ٣٠
[٣٦٧] سورة الرعد: ١٢ ـ ١٣.