الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ١٣٤ - القسم الرابع الأمن العقائدي
بِوَكِيل}[٣٢٠].
وكذلك قوله تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً}[٣٢١].
٣ ـ الحرية في اختيار العقيدة من أركان المشيئة الإلهية، قال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لاَمَنَ مَنْ فِي الأرض كُلُّهُمْ جَميعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}[٣٢٢].
وأيضاً قوله تعالى:
{فَـلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}[٣٢٣].
٤ ـ واجبات الأنبياء عليهم السلام التبليغ والإنذار والتبشير، وليس إجبار الناس على قبول دين جديد، قال تعالى: {وَقُل لِلَّذِينَ أُوتُوا الكِتَـبَ وَالأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلاَغُ}[٣٢٤].
وقال أيضاً: {فَإِن تَوَلِّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا البَلاَغُ المُبِينُ}[٣٢٥].
٥ ـ بيّن أنّ من وظيفة المسلمين الجنوح إلى الصلح مع المخالفين، إذا أرادوا ذلك، وعدم قتال الكفار إذا أرادوا عدمه، ويكونوا في أمن بشرط عدم التعرض للمسلمين، وأن يعلنوا حيادهم، قال تعالى: {وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا
[٣٢٠] سورة يونس: ١٠٨.
[٣٢١] سورة الإنسان: ٣.
[٣٢٢] سورة يونس: ٩٩.
[٣٢٣] سورة الانعام: ١٤٩.
[٣٢٤] سورة آل عمران: ٢٠.
[٣٢٥] سورة المائدة: ٩٢.