البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ١١٩ - محبّة النبي’ للحسن والحسين‘
وقع موقع هذين الغلامين من قلبي شيء قط، فقلت: كل هذا يا رسول الله؟ قال: يا عمران وما خفي عليك أكثر، إن الله أمرني بحبهما[٢٤١].
وفيه بإسناده عن أبي ذر الغفاري أيضاً قال: رأيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقبّل الحسن والحسين وهو يقول: من أحب الحسن والحسين وذرّيتهما مخلصاً لم تلفح النار وجهه، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج، إلا أن يكون ذنبه ذنباً يخرجه من الإيمان[٢٤٢].
وفيه بإسناده عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: أخذ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بيد الحسن والحسين فقال: من أحب هذين الغلامين وأباهما وأمهما فهو معي في درجتي يوم القيامة[٢٤٣].
مناقب آل أبي طالب عن تفسير النقاش بإسناده عن ابن عباس قال: كنت عند النبي (صلّى الله عليه وآله) وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي، وهو تارة يقبّل هذا وتارة يقبّل هذا، إذ هبط جبرئيل بوحي من رب العالمين، فلمّا سري عنه قال: أتاني جبريل من ربّي فقال: يا محمّد إن ربّك يقرأ عليك السلام ويقول: لست أجمعهما لك، فافد أحدهما بصاحبه، فنظر النبي (صلّى الله عليه وآله) إلى إبراهيم وبكى، ونظر إلى الحسين فبكى، وقال: إنّ إبراهيم أمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأم الحسين فاطمة، وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي، ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن
[٢٤١] كامل الزيارات باب ١٤ حديث ٢.
[٢٤٢] كامل الزيارات باب ١٤٤ حديث ٣.
[٢٤٣] كامل الزيارات باب ١٤ حديث ٤.