البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ٩٦ - عقوبة من شرك في دمه علیه السلام في الدنيا والآخرة
فانقد بطنه كانقداد البعير[١٩٣].
وفيه عن يزيد بن أبي زياد قال: قتل الحسين ولي أربع عشرة سنة وصار الورس الذي كان في عسكرهم رماداً واحمرت آفاق السماء ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران[١٩٤].
وفيه عن سفيان بن عيينة عن جدته أم أبيه: لقد رأيت الورس عاد رماداً ولقد رأيت اللحم كان فيه النار حين قتل الحسين[١٩٥].
وفيه عن أبي حميد الطحان قال: كنت في خزاعة فجاؤوا بشيء من تركة الحسين فقيل لهم: ننحر أو نبيع، فنقسم؟ قالوا: انحروا قال فجعل على جفنة فلمّا وضعت فارت ناراً.
وقال حماد بن زيد عن جميل بن مرة: أصابوا إبلاً في عسكر الحسين يوم قتل فنحروها وطبخوها، قال فصارت مثل العلقم فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئاً[١٩٦].
وفي سنن الترمذي بإسناده عن عمارة بن عمير قال: لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة فانتهيت إليهم هم يقولون قد جاءت قد جاءت فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس حتى دخلت في منخري عبيدالله بن زياد فمكثت هنيهة ثمّ خرجت فذهبت حتى تغيبت ثمّ قالوا: قد جاءت قد جاءت
[١٩٣] تهذيب الكمال: ٦/٤٣٠.
[١٩٤] تهذيب الكمال: ٦/٤٣١.
[١٩٥] المصدر السابق: ٦/٤٣٢.
[١٩٦] المصدر السابق: ٦/٤٣٣.