البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ٥٤ - قول النبي ’ في أهل بيته أنا سلم لمن سالمتم، حرب لمن حاربتم
لنا عالياً بدرجتين[٨٤].
وفي صحيح ابن حبان بإسناده عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم أن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال لفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم[٨٥].
وفي المستدرك بإسناده عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم: عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم[٨٦].
وقال السيوطي في الدر المنثور: وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري، قال: لما دخل علي رضي الله عنه بفاطمة رضي الله عنها، جاء النبي (صلّى الله عليه وآله) أربعين صباحاً إلى بابها يقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة رحمكم الله {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}[٨٧] أنا حرب لمن حاربتم، أنا سلم لمن سالمتم[٨٨].
وفي الصواعق المحرقة لابن حجر قال: وفي رواية أنّه (صلّى الله عليه وآله) قال بعد تطهيراً: أنا حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم، وعدو لمن عاداهم[٨٩].
وفيها أيضاً قال: الحديث السادس عشر، أخرج الترمذي وابن ماجة وابن
[٨٤] تهذيب الكمال: ٣/١١٢.
[٨٥] صحيح ابن حبان: ١٥/٤٣٣ حديث رقم ٦٩٧٧.
[٨٦] المستدرك: ٣/١٦١ حديث رقم ٤٧١٤ وقال الألباني في الجامع الصغير: حسن.
[٨٧] الأحزاب: ٣٣.
[٨٨] الدر المنثور.
[٨٩] الصواعق المحرقة: ٢/٤٢٢.