البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ٢٠٦ - قصيدة السيد الحميري (لام عمرو باللوى مربع)
اما عن مصادرنا فقد ذكرها العلامة الاميني في كتاب الغدير ٢ / ٢١٩ فمن أراد المزيد فليراجع، ونحن نقتصر علی بحار الانوار ولا نطيل فعن رجال الكشي باسناده عن نصر بن الصباح عن اسحاق بن محمد البصري عن علي بن اسماعيل عن فضيل الرسان قال: دخلت علی ابي عبد الله عليه السلام بعد ما قتل زيد بن علي فأدخلت بيتا جوف بيت فقال لي: يا فضيل قتل عمي زيد؟ قلت: جعلت فداك قال: رحمه الله أما إنه كان مؤمنا و كان عارفا و كان عالما وكان صدوقا اما انه لو ظفر لوفى اما انه لو ملك لعرف كيف يضعها، قلت ألا أنشدك شعرا؟ قال: أمهل، ثم أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ثم قال: أنشد فأنشدته:
لأم عمرو باللوى مربع *** *** طامسة اعلامه بلقع
لما وقفن العيس في رسمه *** *** والعين من عرفانه تدمع
ذكرت من قد كنت أهوى به *** *** فبت والقلب شجى موجع
عجبت من قوم أتوا أحمدا *** *** بخطة ليس لها مدفع
قالوا له لو شئت أخبرتنا *** *** الى من الغاية والمفزع
اذا توليت وفارقتنا *** *** ومنهم في الملك من يطمع
فقال لو أخبرتكم مفزعا *** *** ماذا عسيتم فيه ان تصنعوا
صنيع أهل العجل إذ فارقوا *** *** هارون فالترك له أودع
فالناس يوم البعث راياتهم *** *** خمس فمنها هالك أربع
قائدها العجل وفرعونها *** *** وسامري الأمة المفظع
ومجدع من دينه مارق *** *** أجدع عبد لكع أو كع
وراية قائدها وجهه *** *** كأنه الشمس إذا تطلع