البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ١٥٩ - بكاء الإمام الحجّة المنتظر# على جدّه الحسين علیه السلام
وإحياء نهج السماء.
وذكر عليه السلام تفاصيل فاجعة كربلاء لتتضح ضخامة المأساة وحجمها وقساوة جيش السقيفة وحقده وكم هو صبر الحسين عليه السلام وأهل بيته وأنصاره ولتعلم الأجيال عظمة الفداء والقرابين والتضحيات التي استحقت الخلود وكيف صارت رمزاً للعلا والنبل والعزّ والكرامة والإباء.
فعلى هذا لا يسعنا إلا أن نذكر هذه الزيارة كلّها أو جلّها لكي لا يفوت الغرض منها وهي كما يلي:
السَّلامُ عَلى آدَمَ صِفْوَةِ اللهِ مِنْ خَليقَتِهِ، السَّلامُ عَلى شَيْث وَلِىِّ اللهِ وَخِيَرَتِهِ، السَّلامُ عَلى إِدْريسَ الْقآئِمِ للهِِ بِحُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلى نُوح الْمُجابِ في دَعْوَتِهِ، السَّلامُ عَلى هُود الْمَمْدُودِ مِنَ اللهِ بِمَعُونَتِهِ، السَّلامُ عَلى صالِح الَّذي تَوَّجَهُ اللهُ بِكَرامَتِهِ، السَّلامُ عَلى إِبْراهيمَ الَّذي حَباهُ اللهُ بِخُلَّتِهِ، السَّلامُ عَلى إِسْمعيلَ الَّذي فَداهُ اللهُ بِذِبْح عَظيم مِنْ جَنَّتِهِ، السَّلامُ عَلى إِسْحقَ الَّذي جَعَلَ اللهُ النُّبُوَّةَ في ذُرِّيَّتِهِ، السَّلامُ عَلى يَعْقُوبَ الَّذي رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ بِرَحْمَتِهِ، السَّلامُ عَلى يُوسُفَ الَّذي نَجّاهُ اللهُ مِنَ الْجُبِّ بِعَظَمَتِهِ، السَّلامُ عَلى مُوسَى الَّذي فَلَقَ اللهُ الْبَحْرَ لَهُ بِقُدْرَتِهِ، السَّلامُ عَلى هارُونَ الَّذي خَصَّهُ اللهُ بِنُبُوَّتِهِ، السَّلامُ عَلى شُعَيْب الَّذي نَصَرَهُ اللهُ عَلى اُمَّتِهِ، السَّلامُ عَلى داوُدَ الَّذي تابَ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ خَطيئَتِهِ، السَّلامُ عَلى سُلَيْمانَ الَّذي ذَلَّتْ لَهُ الْجِنُّ بِعِزَّتِهِ، السَّلامُ عَلى أَيُّوبَ الَّذي شَفاهُ اللهُ مِنْ عِلَّتِهِ، السَّلامُ عَلى يُونُسَ الَّذي أَنْجَزَ اللهُ لَهُ مَضْمُونَ عِدَتِهِ، السَّلامُ عَلى عُزَيْر الَّذي أَحْياهُ اللهُ بَعْدَ ميتَتِهِ، السَّلامُ عَلى زَكَرِيَّا الصّابِرِ في مِحْنَتِهِ، السَّلامُ عَلى يَحْيَى الَّذي أَزْلَفَهُ اللهُ بِشَهادَتِهِ، السَّلامُ عَلى عيسى رُوحِ اللهِ وَكَلِمَتِهِ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّد حَبيبِ اللهِ وَصِفْوَتِهِ، السَّلامُ عَلى أَميرِالْمُؤْمِنينَ عَلِىِّ