البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ١١١ - بكاء النبي’ على أهل بيته
بكاء النبي’ على أهل بيته
الشيخ الصدوق في الأمالي بإسناده عن ابن
عباس قال: إنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كان جالساً ذات يوم إذ أقبل الحسن
عليه السلام فلما رآه بكى ثمّ قال: إليَّ يا بني، فمازال يدنيه حتى أجلسه على فخذه
اليمنى، ثم أقبل
الحسين (عليه السلام) فلما رآه بكى ثم قال: إلىَّ إليَّ يا بني فمازال يدنيه حتّى
أجلسه على فخذه اليسرى، ثمّ أقبلت فاطمة عليها السلام فلما رآها بكى ثمّ قال: إليّ
يا بنية فأجلسها بين يديه، ثمّ أقبل أمير المؤمنين عليه السلام فلما رآه بكى، ثمّ
قال: إليّ إليّ يا أخي فمازال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن.
فقال له أصحابه: يا رسول الله ما ترى واحداً من هؤلاء إلا بكيت أو ما فيهم من تسرّ برؤيته؟ فقال (صلّى الله عليه وآله): والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية إني وإياهم لأكرم الخلق على الله عزّ وجل، وما على وجه الأرض نسمة أحب إليّ منهم. والحديث طويل إلى أن يقول (صلّى الله عليه وآله):
وأما الحسين فإنه مني وهو ابني وولدي وخير الخلق بعد أخيه وهو إمام المسلمين، ومولى المؤمنين، وخليفة ربّ العالمين، وغياث المستغيثين، وكهف