مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٩
في أنه نهر أبيض من اللبن وأحلى من العسل، شرب منه الحسين صلوات الله عليه وأصحابه، كما في مدينة المعاجز [١]. رحل: راحيل ملك من الملائكة خطب في البيت المعمور في تزويج فاطمة الزهراء (عليها السلام): الحمد لله الأول قبل أولية الأولين - الخ [٢]. حديث: المرء مع رحله [٣]. النبوي: الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة واحدة. وشرحه [٤]. رحم: من أسمائه تبارك وتعالى: الرحمن الرحيم. والأول اسم خاص بالله تعالى، والمعنى عام أعني: هو الرحمن بجميع خلقه في الدنيا. والرحيم اسم عام، ومعناه خاص بالمؤمنين بعد الموت. الروايات في ذلك [٥]. باب فيه سعة رحمته تعالى [٦]. قال تعالى: * (ربكم ذو رحمة واسعة) *، وقال: * (ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون) *، وقال: * (والذين كفروا بآيات الله ولقائه اولئك يئسوا من رحمتي) * - الآية. روي أنه قيل لعلي بن الحسين (عليه السلام): إن الحسن البصري قال: ليس العجب ممن هلك كيف هلك ؟ وإنما العجب ممن نجا كيف نجا ؟ فقال: أنا أقول: ليس العجب ممن نجا كيف نجا، وأما العجب ممن هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله ؟ [٧]
[١] مدينة المعاجز ص ٢٤٥.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ٣٢ و ٣٠ و ٣٨، وجديد ٤٣ / ١١٠ و ١٠٣ و ١٢٨.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٤٢٧، وجديد ج ١٩ / ١٠٩.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٤٠٥، وجديد ج ٦١ / ٦٦.
[٥] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٧ - ٦٥، وجديد ج ٩٢ / ٢٢٩ - ٢٥٩.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٩٢، وجديد ج ٦ / ١.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٥٨، وجديد ج ٧٨ / ١٥٣.