مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٦
المؤمنين فتجب لهم الجنة، ولم يكونوا على جحودهم فيجب لهم النار، فهم على تلك الحالة مرجون لأمر الله، إما يعذبهم وإما يتوب عليهم [١]. باب المستضعفين والمرجون لأمر الله [٢]. تفسير قوله تعالى: * (ترجي من تشاء منهن) * - الآية، وشأن نزولها [٣]. من كلمات مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى خرج يقتبس لأهله نارا فكلمه الله ورجع نبيا. وخرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان، وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين [٤]. عن الباقر (عليه السلام) نحوه إلى قوله: نبيا، مع زيادة: مرسلا، ولم يذكر الباقي [٥]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) نحوه من دون ذكر الباقي [٦]. أمالي الطوسي: عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن النبي (عليهم السلام) قال: لا تخيب راجيك فيمقتك الله ويعاديك [٧]. في الرواية المفصلة عن السجاد (عليه السلام) في أقسام الذنوب: والذنوب التي تقطع الرجاء: اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والثقة بغير الله، والتكذيب بوعد الله عزوجل [٨]. الدعاء المروي عن الصادق (عليه السلام): يا من أرجوه لكل خير وآمن سخطه عند
[١] ط كمباني ج ٦ / ٦٩٤ و ٥٠٩، وجديد ج ٢٢ / ٩٧، وج ٢٠ / ١١٣ و ١١٤.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٩، وجديد ج ٧٢ / ١٥٧.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٧١٥ - ٧٢٠، وجديد ج ٢٢ / ١٨٢.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٢٨، وج ٥ / ٢٤٢. ونحوه. في ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٥ و ١٥٧، وجديد ج ٧٨ / ٤٥، وج ١٣ / ٩٢، وج ٧١ / ١٣٤ و ١٤٤.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٨، وجديد ج ٧٨ / ١٨٨.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٢٢٤. ويقرب منه ص ٢٢٧، وجديد ج ١٣ / ٣١ و ٤٢.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٦٤، وجديد ج ٧٥ / ١٧٣.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٢، وجديد ج ٧٣ / ٣٧٦.