مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٢
الأرواح أرواح المؤمنين فقال: يلتقون. قلت: يلتقون ؟ قال: نعم، يتساءلون ويتعارفون حتى إذا رأيته قلت فلان [١]. المحاسن: ابن محبوب، عن إبراهيم بن إسحاق الجازي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أين أرواح المؤمنين ؟ فقال: أرواح المؤمنين في حجرات في الجنة يأكلون من طعامها، ويشربون من شرابها، ويتزاورون فيها، ويقولون: ربنا أقم لنا الساعة لتنجز لنا ما وعدتنا. قال: قلت: فأين أرواح الكفار ؟ فقال: في حجرات النار، يأكلون من طعامها، ويشربون من شرابها، ويتزاورون فيها - الخبر [٢]. السجادي (عليه السلام): وإن المؤمن ليعرف غاسله وحامله - الخبر [٣]. العلوي (عليه السلام) في حديث اضطجاعه على حصى نجف الكوفة وقول قنبر: ألا أفرش لك ثوبي ؟ فقال: لا، إن هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه. فقال الأصبغ: أما تربة مؤمن، فقد علمنا أنها كانت أو ستكون، فما معنى مزاحمته في مجلسه ؟ فقال: يا بن نباتة، إن في هذا الظهر أرواح كل مؤمن ومؤمنة في قوالب من نور على منابر من نور [٤] ونحوه [٥]. الكافي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام): إن الأرواح في صفة الأجساد في شجر في الجنة تعارف وتسائل. فإذا قدمت الروح على الأرواح تقول: دعوها فإنها قد أقبلت من هول عظيم، ثم يسألونها: ما فعل فلان ؟ وما فعل فلان ؟ فإن قالت لهم: تركته حيا إرتجوه، وإن قالت لهم: قد هلك، قالوا: قد هوى هوى [٦]. وفي معناه غيره [٧].
[١] ط كمباني ج ٣ / ١٥٧، وج ١٤ / ٤٠١، وجديد ج ٦ / ٢٣٤، وج ٦١ / ٥١.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ١٥٧، وجديد ج ٦ / ٢٣٤.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٩، وجديد ج ٤٦ / ٢٧.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ١٥٨.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ١٦٠ و ١٦٧، وجديد ج ٦ / ٢٣٧ و ٢٤٢ و ٢٦٨.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ١٦٧، وجديد ج ٦ / ٢٦٩.
[٧] ط كمباني ج ٣ / ١٦٧ و ١٦١، وج ١٤ / ٤٠٩ وجديد ج ٦١ / ٧٩.