مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٦
من مثله) * - الآية. كلمات المفسرين في هذه الآية [١]. في أن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]. ويظهر من تفسير العسكري (عليه السلام) في هذه الآية صحة رجوع الضمير في قوله: * (مثله) * إلى المجرور بمن في قوله: * (مما نزلنا) * أو إلى العبد، وكلاهما صحيحان [٣]. تفسير قوله تعالى: * (لا ريب فيه من رب العالمين) * [٤]. تفسير قوله تعالى: * (الم ذلك الكتاب لا ريب فيه) * [٥]. النبوي (صلى الله عليه وآله): الريب كفر [٦]. مجالس المفيد: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا ترتابوا فتشكوا، ولا تشكوا فتكفروا - الخبر [٧]. غوالي اللآلي: النبوي (صلى الله عليه وآله): دع ما يريبك إلى ما لا يريبك [٨]. وفي كلمات عبد الله بن جعفر الطيار مثله [٩]. معاني الأخبار: عن مولانا السجاد (عليه السلام) في حديث أقسام الذنوب عد مجالسة أهل الريب من الذنوب التي تهتك العصم [١٠].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٣٣ و ٢٣٤ و ٢٤٣، وجديد ج ١٧ / ١٦٥ - ١٦٨ و ٢٠٣.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ١٠٤، وجديد ج ٣٦ / ١١٤.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٢٤٦، وج ٤ / ٥٠، وجديد ج ١٧ / ٢١٤، وج ٩ / ١٧٥.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٢٣٩، وجديد ج ١٧ / ١٨٦.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٢٤٧، وج ٤ / ٥٠، وجديد ج ١٧ / ٢١٧، وج ٩ / ١٧٣.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٧ و ١٢، وج ١٧ / ٣٤، وجديد ج ٧٢ / ١٠٣ و ١٢٧، وج ٧٧ / ١١٥.
[٧] ط كمباني ج ١ / ٨٤، وج ١٧ / ٨٠، وجديد ج ٢ / ٥٤، وج ٧٧ / ٢٩١.
[٨] ط كمباني ج ١ / ١٥٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٩، وجديد ج ٢ / ٢٥٩ و ٢٦٠، وج ٧٤ / ٢١٤.
[٩] ط كمباني ج ٨ / ٦٤٤، وجديد ج ٣٣ / ٥٣٨.
[١٠] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٢، وجديد ج ٧٣ / ٣٧٥.