مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٩
السماء آية) * - الخ بركود الشمس من بين زوال الشمس إلى وقت العصر [١]. في المجمع: في الحديث: " نهى أن يبال في الماء الراكد " أي الساكن الذي لا جريان له. وركد القوم: هدؤا. ركع: قال تعالى: * (واركعوا مع الراكعين) * نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة، وهما أول من صلى وركع [٢]. الروايات من طرق العامة في ذلك في إحقاق الحق [٣]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الثمالي، عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون) * قال: هي في بطن القرآن: وإذا قيل للنصاب: تولوا عليا لا يفعلون [٤]. الخبر المشتمل على إبطاء النبي (صلى الله عليه وآله) في ركوعه حتى ظن الناس أنه نزل عليه الوحي، ثم رفع رأسه وأوجز في صلاته، ثم سلم وقال: إن جبرئيل ما زال واضعا يده على ركبتي فيقول: قف يا محمد حتى يجئ علي (عليه السلام) فيدرك معك الجماعة [٥]. وعن تفسير الإمام (عليه السلام) في هذه الآية: أي تواضعوا مع المتواضعين لعظمة الله في الإنقياد لمحمد وعلي والأئمة بعدهما - الخبر. المحاسن: الصادقي (عليه السلام): عليكم بطول السجود والركوع، فإن أحدكم إذا أطال الركوع يهتف إبليس من خلفه، وقال: يا وليتاه، أطاعوا وعصيت، وسجدوا وأبيت [٦]. وفي الكافي عن الصادق (عليه السلام) نحوه [٧]. تنبيه الخاطر: قال أبو جعفر (عليه السلام): من أتم ركوعه، لم يدخله وحشة في
[١] ط كمباني ج ١٣ / ١٦٠، وجديد ج ٥٢ / ٢٢١.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٦٧ و ١٠٤ و ١٠٥ و ١١٥، وجديدج ٣٥ / ٣٤٧، وج ٣٦ / ١١٦ و ١٢٠ و ١٦٦.
[٣] الإحقاق ج ٣ / ٢٩٩ و ٣٠٠.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ١٠٧، وجديد ٣٦ / ١٣١.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٣٧١، وجديد ج ٣٩ / ١١٥.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ١٧١، وجديد ج ٧٨ / ١٩٩.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٩٨، وجديد ج ٧٠ / ٢٩٩.