مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠١
سحر: قال تعالى: * (والمستغفرين بالأسحار) *. الأسحار: جمع السحر، وهو قبيل الصبح. الأمر بالدعاء وقت السحر [١]. تقدم في " دعا ". الكافي: النبوي الصادقي (عليه السلام): خير وقت دعوتم الله فيه الأسحار. وتلا هذه الآية: في قول يعقوب: * (سوف أستغفر لكم ربي) * فقال: أخرهم إلى السحر [٢]. تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذه الآية قال: أخرهم إلى السحر ليلة الجمعة [٣]. في أن إسماعيل صادق الوعد أخر إلى السحر الدعاء لمن أراد منه رد أسنانه الذي سقطت منه بدعائه [٤]. السرائر: من كتاب المشيخة لابن محبوب، عن الهيثم بن واقد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن عندنا بالجزيرة رجلا ربما أخبر من يأتيه يسأله عن الشئ يسرق أو شبه ذلك، أفنسأله ؟ فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مشى إلى ساحر أو كاهن أو كذاب يصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل الله من كتاب [٥]. الخصال: عن الصادق (عليه السلام): المنجم ملعون. والكاهن ملعون. والساحر ملعون. والمغنية ملعونة - إلى آخر ما يأتي في " غنى ". وقال: المنجم كالكاهن، والكاهن كالسحار، والساحر كافر، والكافر في النار [٦]. وفي " كفر ": أنه كفر من هذه الامة عشرة، وعد منهم الساحر.
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٤٩ و ٥٠، وجديد ج ٩٣ / ٣٤٤.
[٢] جديد ج ١٢ / ٢٦٦، وط كمباني ج ٥ / ١٨٣.
[٣] جديد ج ١٢ / ٣١٨، وط كمباني ج ٥ / ١٩٦.
[٤] جديد ج ١٣ / ٣٨٩، وط كمباني ج ٥ / ٣١٦.
[٥] جديد ج ٢ / ٣٠٨، وط كمباني ج ١ / ١٦٤.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ١٨، وجديد ج ١٠٣ / ٥٨.