مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢
مراءاة الناس فهو مشرك. ومن حج مراءاة الناس فهو مشرك. ومن عمل عملا مما أمره الله عزوجل مراءاة الناس فهو مشرك. ولا يقبل الله عمل مراء [١]. الكافي: عنه (عليه السلام): في هذه الآية: الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس. فهذا الذي أشرك بعبادة ربه. ثم قال: ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا. وما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر الله له شرا [٢]. وفي " زمن ": رواية في ذم الرياء. باب الرياء والسمعة [٣]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: كل رياء شرك. إنه من عمل للناس، كان ثوابه على الناس، ومن عمل لله، كان ثوابه على الله [٤]. الروايات الإلهية: أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عمل عمله، لم أقبله وهو لمن عمل له، ولا أقبل إلا ما كان خالصا لي وحدي [٥]. دعوات الراوندي: روي أن عابدا في بني إسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال: يا رب ما حالي عندك ؟ أخير فأزداد في خيري، أو شر فأستعتب قبل الموت ؟ قال: فأتاه آت فقال له: ليس لك عند الله خير. قال: يا رب وأين عملي ؟ قال: كنت إذا عملت خيرا أخبرت الناس به، فليس لك منه إلا الذي رضيت به لنفسك - الخبر [٦].
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣٢١، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٣، وجديد ج ٨٤ / ٣٤٨، وج ٧٢ / ٢٩٧.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣٢١ و ٣٢٢، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٤٨ و ٥٤، وج ٣ / ٣٨٥ و ٢٤٤ و ٢٥٢، وجديد ج ٨ / ٣٢٥، وج ٧ / ١٨١ و ٢١٣ - ٢١٦، وج ٧٢ / ٢٨٢ و ٣٠١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٤٣، وجديد ج ٧٢ / ٢٦٥.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٤٨، وجديد ج ٧٢ / ٢٨١.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٠ - ٥٤، وجديد ج ٧٢ / ٢٨٨ و ٢٩٩ و ٣٠١ و ٣٠٤.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٤٥٣، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٩، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٢٣، وجديد ج ١٤ / ٥٠٩، وج ٨٧ / ١٠، وج ٧٢ / ٣٢٤.