مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٠
وأحواله وذمومه في البحار [١]. جملة من أشعاره الدالة على إيمانه وإسلامه [٢]. زبن: قال تعالى: * (سندع الزبانية) *. مشكاة: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رأيت رجلا من امتي في المنام قد أخذته الزبانية من كل مكان، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلصاه من بينهم - الخ [٣]. المجمع: الزبانية هي الملائكة، واحدهم زبني مأخوذ من الزبن وهو الدفع كأنهم يدفعون أهل النار إليها. والزبين كسكين مدافع الأخبثين البول والغائط. وفي بعض: الزنين. قال العلامة المجلسي: وكلاهما صحيحان. وبالجملة هو من الثمانية الذين لا تقبل صلاتهم، كما تقدم في " ثمن ". وفي الخبر: نهى عن المزابنة. وهي بيع الثمر في رؤوس النخل بالتمر [٤]. زبى: الزبية: الحفرة التي تحفر للأسد. خبر الزبية التي حفرت للأسد، فوقف على شفير الزبية رجل فزلت قدمه، فتعلق بآخر، وتعلق الآخر بثالث، والثالث بالرابع فوقعوا في الزبية، فدقهم الأسد فهلكوا جميعا، فقضى أمير المؤمنين (عليه السلام) بأن الأول فريسة الأسد وعليه ثلث الدية للثاني، وعلى الثاني ثلثا الدية للثالث، وعلى الثالث الدية الكاملة للرابع [٥]. مكاتبة عثمان حين احيط به إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام): أما بعد، فقد جاوز الماء الزبى، وبلغ الحزام الطبيين، وتجاوز الأمر بي قدره، وطمع في من لا يدفع عن نفسه: فإن كنت مأكولا، فكن خير آكل * وإلا فأدركني ولما امزق.
[١] ط كمباني ج ٦ / ٣٤٣ و ٣٤٦، وجديد ج ١٨ / ١٨٧ و ٢٠٠.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٧٣٢، وجديد ج ٢٢ / ٢٥٣.
[٣] ط كمباني ج ٢١ / ١١٦، وجديد ج ١٠٠ / ٩١.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٣١، وجديد ج ١٠٣ / ١٢٥.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٤٨٢، وجديد ج ٤٠ / ٢٤٥.