مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٤
باب أن المرحومين في القرآن هم وشيعتهم [١]. وفيه الروايات الدالة على أن المستثنى في قوله تعالى: * (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) * وفي قوله: * (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله) * آل محمد (عليهم السلام) وأتباعهم. فراجع إليه وإلى البحار [٢]. في تفسير قوله تعالى: * (الرحمن) * وقول الله تعالى: أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها اسما من اسمي، من وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته - الخ. وبيان أنها جارية في أرحام المؤمنين، وأرحام محمد (صلى الله عليه وآله) [٣]. الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): صلوا أرحامكم ولو بالسلام، يقول الله تبارك وتعالى: * (واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام) * - الخ [٤]. الروايات في تفسير هذه الآية وأنها جارية في أرحام الناس [٥]. بصائر الدرجات: عن ميسر، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا ميسر، لقد زيد في عمرك فأي شئ تعمل ؟ ! قال: كنت أجيرا وأنا غلام بخمسة دراهم، فكنت اجريها على خالي [٦]. وتقدم في " بدا " ما يتعلق بذلك. بصائر الدرجات: عن داود الرقي: قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي: يا داود أعمالكم عرضت علي يوم الخميس فرأيت لك فيها شيئا فرحني، وذلك صلتك لابن عمك. أما إنه سيمحق أجله ولا ينقص رزقك. قال داود: وكان
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٣٢، وجديد ج ٢٤ / ٢٠٤.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٤٣، و ١٤٥ و ١٦٧ و ٣٨٤، وج ٨ / ٤٤، وج ١١ / ١٢٠ و ٢٢٤، وج ٣ / ٥٥، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٠٥، وجديد ج ٢٤ / ٢٥٧ و ٢٦٧ و ٣٥٣، وج ٢٧ / ١٢٤، وج ٢٨ / ٢٢٣، وج ٤٧ / ٥٥ و ٣٩٣، وج ٥ / ١٩٥، وج ٦٨ / ١٢.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٥٥، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٨، وج ١٩ كتاب القرآن ص ٦٢، وجديد ج ٢٣ / ٢٦٥ - ٢٦٨، وج ٧٤ / ٩٨ و ١١٥، وج ٩٢ / ٢٤٨.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٧ و ٣٦، وجديد ج ٧٤ / ٩١ و ١٢٦.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٨ مكررا و ٣٤ و ٣٧، وجديد ج ٧٤ / ٩٧ و ١١٦ و ١٢٩.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ١٢٦، وجديد ج ٤٧ / ٧٨.