مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥
ذنوبه ولقي ربه عزوجل وهو عنه راض: من وفى لله عزوجل بما يجعل على نفسه للناس، وصدق لسانه مع الناس، واستحيى من كل قبيح عند الله وعند الناس، وحسن خلقه مع أهله [١]. وفي " كمل " نحوه. الخصال: النبوي الصادقي (عليه السلام): أربع من كن فيه، نشر الله عليه كنفه وأدخله الجنة في رحمته: حسن الخلق يعيش به في الناس، ورفق بالمكروب (بالضعيف)، وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك [٢]. مجالس المفيد: النبوي الكاظمي (عليه السلام): أربع من كن فيه كتبه الله من أهل الجنة: من كان عصمته شهادة أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله، ومن إذا أنعم الله عليه بنعمة قال: الحمد لله، ومن إذا أصاب ذنبا قال: أستغفر الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون [٣]. الرواية بأن أربعا من كن فيه كمل إسلامه: الصدق، والحياء، وحسن الخلق، والشكر [٤]. الكافي: النبوي الصادقي (عليه السلام): أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات: الصدق - وساقه مثله [٥] وفي رواية اخرى نحوه مع إبدال الشكر بأداء الأمانة [٦].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٧ و ١٥ و ١٨١، وكتاب العشرة ص ١٤٣، وجديد ج ٦٩ / ٣٨٥، وج ٧١ / ٢٦٠، وج ٧٥ / ٩٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٧، وكتاب العشرة ص ٢٢ و ١٢٣، وجديد ج ٦٩ / ٣٨٦، وج ٧٤ / ٧١، وج ٧٥ / ١٩.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩ و ١٣، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٢١ و ٢٢٥، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٣٤، وج ١٧ / ٤٢، وجديد ج ٦٩ / ٣٩٦ و ٣٧١، وج ٨٢ / ١٢٩ و ١٤٥، وج ٩٣ / ٢٨٠، وج ٧٧ / ١٤٤.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١، وج ١٧ / ١٩، وجديد ج ٦٩ / ٤٠٢، وج ٧٧ / ٦٤.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٦.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٦، وج ١٧ / ١٨٦، وجديد ج ٧١ / ٣٣٢ و ٣٧٤، وج ٧٨ / ٢٥٣.