مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٩
إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) أن الزبير يقتل مرتدا عن الإسلام، وذلك لنكثه بيعة أمير المؤمنين [١]. جملة من قضاياه في صدر الإسلام [٢]. يأتي في " شعر ": أشعاره في مدح النبي (صلى الله عليه وآله) ومعجزاته في طريق الشام. وتقدم في " خدش ": إرساله إياه وطلحة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). وكلماتهما الخبيثة. وفي السفينة جملة من الروايات في ذمه. ونذكره وذمومه في الرجال. وهو من رواة حديث الولاية، كما في الغدير [٣]. كثرة أمواله المحرمة المكتنزة ببركة الخليفة [٤]. جرائمه العظيمة وقضاياه الوخيمة في يوم الجمل [٥]. وبالجملة تزوج أسماء بنت أبي بكر وله منها عبد الله وعروة ومنذر، ثم طلقها. وقتل عبد الله سنة ٧٣ بيد الحجاج، وبعد أيام ماتت امه أسماء، كما عن اسد الغابة. وابن الزبير هو عبد الله أعدى عدو أهل البيت، ذكرناه في الرجال. وولد في العام الأول من الهجرة. وأخوه مصعب بن الزبير والآخر جعفر بن الزبير. زبرجد: البصائر: عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: إن لله خلف هذا النطاق زبرجدة خضراء فمن خضرتها إخضرت السماء - الخبر [٦]. زبعر: ابن الزبعري، اسمه عبد الله: هو الملعون الخبيث الذي أخذ الفرث والدم فإنتهى به إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وهو ساجد فملأ به ثيابه [٧].
[١] ط كمباني ج ٨ / ٥٥، وجديد ج ٢٨ / ٢٨٢.
[٢] جديد ج ٢١ / ٣٣، وط كمباني ج ٦ / ٥٨٠.
[٣] كتاب الغدير ط ٢ ج ١ / ٢٩.
[٤] كتاب الغدير ج ٨ / ٢٨٢.
[٥] كتاب الغدير ج ٩ / ١٠١ - ١٠٩.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٨١ و ١١٢، وج ٨ / ٢١٤، وجديدج ٥٧ / ٣٣٠، وج ٥٨ / ٩١، وج ٣٠ / ١٩٦.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٢٦، وجديد ج ٣٥ / ١٢٦.