مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٣
حديث إدارة مولانا السجاد (عليه السلام) في مجلس يزيد سبحته ونقله عن جده حديثا في ذلك [١]. تفسير علي بن إبراهيم: عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من طير يصاد في بر ولا بحر، ولا يصاد شئ من الوحوش، إلا بتضييعه التسبيح. العياشي عن إسحاق مثله [٢]. وفي معناه غيره [٣]. معاني الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله): أحب السبحة إلى الله عزوجل سبحة الحديث. فسئل عنه، قال: الرجل يسمع حرص الدنيا وباطلها، فيغتم عند ذلك فيذكر الله عزوجل [٤]. الروايات المباركات الواردة في تفسير قوله تعالى: * (وإن من شئ إلا يسبح بحمده. ولكن لا تفقهون تسبيحهم) *. منها الروايات الواردة في أن نقض الجدر تسبيحها (٥). القمي في تفسير هذه الآية قال: حركة كل شئ تسبيح لله عزوجل (٦). تفسير هذه الآية وقوله: * (تسبح له السموات) * (٧). عن الحسين (عليه السلام) في حديث بيانه صياح الحيوانات وأذكارها قال: ما خلق الله من شئ إلا وله تسبيح يحمد به ربه ثم تلا هذه الآية (٨). النبوي العلوي (عليه السلام): لا تضربوا وجوه الدواب وكل شئ فيه الروح، فإنه يسبح بحمد الله. وفي معناه غيره (٩).
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٢٤٤، وجديد ج ٤٥ / ٢٠٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٦٥٨، وجديد ج ٦٤ / ٢٤.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٦٥٨ و ٦٦٠ و ٦٦٣، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٣٦، وجديد ج ٦٤ / ٣٥ و ٤٦، وج ٩٣ / ٢٨٨.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٩، وجديد ج ٧٢ / ٣٢٥. (٥ و ٦ و ٧) ط كمباني ج ١٤ / ٣٢٩، وجديد ج ٦٠ / ١٧٧، وص ١٧٩، وص ١٦٨. (٨) ط كمباني ج ١٤ / ٦٥٩، وجديد ج ٦٤ / ٢٩. (٩) ط كمباني ج ١٤ / ٧٠٢ و ٧٠٥، وجديد ج ٦٤ / ٢٠٤.