مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠١
لمحمد وعلي وعترتهما، ورحمة واحدة مبسوطة على سائر الموجودين [١]. الروايات في أن فضل الله في قوله: * (ولولا فضل الله عليكم ورحمته) * ولاية أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) في باب أنهم فضل الله ورحمته [٢]. ويأتي في " فضل ": مزيد بيان في ذلك. باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) الفضل والرحمة والنعمة [٣]. الكافي: في باب أن الأئمة معدن العلم روي في ثلاث روايات عن أمير المؤمنين والسجاد والصادق (عليهم السلام). أنهم بيت الرحمة ومعدن العلم - الخ. تفسير فرات بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (يدخل من يشاء في رحمته) * قال: ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) [٤]. الكافي: باب نكت في الولاية عن مولانا الكاظم (عليه السلام) في رواية مفصلة قال الراوي: يدخل من يشاء في رحمته ؟ قال: في ولايتنا - الخ. في أن القائم (عليه السلام) الرحمة الواسعة لكل شئ [٥]. تأويل آخر لقوله تعالى: * (ورحمتي وسعت كل شئ) * كما في الكافي باب نكت ونتف عن الباقر (عليه السلام) يقول: علم الإمام، ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ - الخبر [٦]. تفسير علي بن إبراهيم: في الرواية المفصلة في المعراج قال (صلى الله عليه وآله) بعد ما خرج من البيت المعمور: فانقاد لي نهران: نهر يسمى الكوثر، ونهر يسمى الرحمة. فشربت من الكوثر واغتسلت من الرحمة، ثم انقادا لي جميعا حتى دخلت الجنة - الخبر [٧].
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٠٤، وجديد ج ٢٤ / ٦٢.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٠٠، وجديد ج ٢٤ / ٤٨.
[٣] ط كمباني ٩ / ٨١، وجديد ج ٣٥ / ٤٢٣.
[٤] جديد ج ٣٥ / ٢٥٤، وط كمباني ٩ / ٤٨.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠٣، وجديد ج ٥٣ / ١١.
[٦] ونقله في ط كمباني ج ٧ / ١٦٧، وجديد ج ٢٤ / ٣٥٣.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٣٧٧، وجديد ج ١٨ / ٣٢٧.