مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠١
المحاسن: الصادقي (عليه السلام): أطعموا صيبانكم الرمان فإنه أسرع لشبابهم [١]. ونحوه في " لسن ". تقدم في " ربع ": أن الرمان الأملسي من الأربعة التي نزلت من الجنة. بيان الحكمة المودعة في خلق الرمانة في توحيد المفضل [٢]. تقدم في " بحر ": الإشارة إلى قصة الرمان الذي عمل فيه الوالي الناصبي فنقش على ظاهره " لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي خلفاء رسول الله " وكشف ولي العصر (عليه السلام) عن مكره. مدح مرق الرمان ويقال له: نار باجه وكان أحب الطعام إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو طعام يتخذ من حب الرمان والزبيب [٣]. وتقدم في " جذم ": أن التخلل بعود الرمان مما يحرك عرق الجذام. وفي " عنب ": ما يتعلق بالرمان. الخرائج: روي أن يهوديا قال لعلي (عليه السلام): إن محمدا (صلى الله عليه وآله) قال: إن في كل رمانة حبة من الجنة، وأنا كسرت واحدة وأكلتها كلها، فقال: صدق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضرب يده على لحيته فوقعت حبة رمان، فتناولها وأكلها، وقال: لم يأكلها الكافر. والحمد لله [٤]. رمى: قال تعالى: * (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) * شأن نزوله وما يتعلق به [٥]. حكاية رمي مولانا أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في الشام في مجلس هشام مع
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ١١٦، وجديد ج ١٠٤ / ١٠٥.
[٢] جديد ج ٣ / ١٣٢، وط كمباني ج ٢ / ٤١.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٠، وجديدج ٦٦ / ٨٥.
[٤] جديد ج ٤١ / ٣٠٠، وط كمباني ج ٩ / ٥٨١.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٣١٣ و ٢٦٨ و ٤٥٤ و ٤٥٧ و ٤٦٧ و ٥٠١، وجديدج ١٧ / ٢٩٨، وج ١٩ / ٢٢٩ و ٢٨٧ و ٢٨٨ و ٣٢٥. (*)