مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٧
ومن طريق العامة ما يقرب منه. وروي أن الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور [١]. تفسير قوله تعالى: * (ويسبح الرعد بحمده) * [٢]. رعف: قصة الرعاف الذي ابتلي به أربعون منافقا لإستهزائهم بالنبي (صلى الله عليه وآله) [٣]. إنبعاث الدم من منخري الغلام بشمه ضلعا من أضلاع أبيه بعد موته، فحكم أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه ابنه، فسلم إليه مال أبيه. تفصيل ذلك في البحار [٤]. نوادر الراوندي: بإسناده أن عليا (عليه السلام) رعف وهو في الصلاة بالناس، فأخذ بيد رجل فقدمه، ثم خرج فتوضأ فلم يتكلم، ثم جاء فبنى على صلاته فلم يزد على ذلك (٥). قال: وروي أيضا أن عليا (عليه السلام) قال: من رعف وهو في الصلاة، فلينصرف وليتوضأ وليستأنف الصلاة (٦). قرب الإسناد: عن علي (عليه السلام) أنه كان يقول: لا يقطع الصلاة الرعاف ولا القئ ولا الاز (٧). قرب الإسناد: وسأل علي بن جعفر أخاه موسى (عليه السلام) عن رجل رعف وهو في صلاته وخلفه ماء، هل يصلح أن ينكص على عقبيه حتى يتناول الماء فيغسل الدم ؟ قال: إذا لم يلتفت فلا بأس (٨).
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧٧، وجديد ج ٥٩ / ٣٨٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧١، وجديد ج ٥٩ / ٣٥٦ و ٣٥٧.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٩٠ و ٢٦١، وجديد ج ١٦ / ٤١٠، وج ١٧ / ٢٧٠.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٤٧٧، وج ٢٤ / ١٦، وجديد ج ٤٠ / ٢٢٥، وج ١٠٤ / ٣٠٠. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٥٣، وجديد ج ٨٠ / ٢٢٤، وص ٢٢٥. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢٠٩، وجديد ج ٨٤ / ٢٩٣، وص ٢٩٧.