مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٤
عليا فله عشرون ألف دينار. فقام رجل وقبله، ثم ندم، كذلك في اليوم الثالث قال: من يقتله فله ثلاثون ألف دينار. فقبلت أنت، وأنت رجل من حمير. قال: صدقت وأنا أنصرف. فقال: يا قنبر، أصلح له راحلته، وهيئ له زاده، وأعطه نفقته [١]. خبر الرجلين اللذين صار أحدهما كالهدبة من الخوف من الله، والثاني لم يتغير لحسن ظنه بالله. فورد: صاحب الظن الحسن أفضل [٢]. بسط الإمام الصادق (عليه السلام) رجليه لعمر بن يزيد وقوله له: اغمزهما [٣]. العلوي (عليه السلام): لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان - الخ [٤]. تقدم في " اصف ": تمام الرواية. باب الرجلة والفرفخ [٥]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: وطئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الرمضاء فأحرقته، فوطئ على الرجلة - وهي البقلة الحمقاء - فسكن عنه حر الرمضاء، فدعا لها وكان يحبها ويقول: من بقلة ما أبركها [٦]. الدعوات: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة، فقال: اللهم بارك فيها، إن فيها شفاءا من تسع وتسعين داءا انبتي حيث شئت. وروي أن فاطمة (عليها السلام) كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها وقيل: بقلة الزهراء كما قالوا: شقائق النعمان، ثم بنو امية غيرتها فقالوا: بقلة الحمقاء، وقالوا: الحمقاء صفة البقلة، لأ نها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس [٧]. قال الأطباء: إنه بارد يقطع الثاليل، ويسكن الصداع الحار، والتهاب المعدة
[١] جديد ج ٤١ / ٣٠٦، وط كمباني ج ٩ / ٥٨٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٨، وجديد ج ٧١ / ١٤٦.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٢٣، وج ٧ / ٣٠٩، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٢، وجديد ج ٧٤ / ١٤٦، وج ٤٧ / ٦٧، وج ٢٦ / ١٣٩.
[٤] جديد ج ٤٢ / ٥٠، وط كمباني ج ٩ / ٦٠٩.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٢، وجديد ج ٦٦ / ٢٣٤.
[٦] جديد ج ١٦ / ٢٩١، وط كمباني ج ٦ / ١٦٤.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٢، وجديد ج ٦٦ / ٢٣٥.