مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٣
الخصال عن الصادق (عليه السلام) مثله [١]. والعياشي مثله [٢]. قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) مثله إلا أنه أبدل الأخير بيوم الغدير [٣]. وفي رواية ذكر الأخيرتين فقط [٤]. رن أي رفع صوته بالبكاء. كذا في المنجد، وعن المجمع: في حديث وصفه (صلى الله عليه وآله): " لاسخاب ولا مترنن بالفحش ولا قول الخناء " - الخ المترنن بنونين من الرنة بالفتح والتشديد أعني الصوت. العلوي (عليه السلام): لقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه [٥]. روح: وهنا أبحاث ثلاثة في الروح والريح والرياحين. وتحقيق المقام في البحث الأول يستدعي رسم امور: الأول: في تفسير الأرواح المذكورة في الآيات من الروايات. الثاني: في عدد الأرواح ومعناها. والثالث: في نفخ الروح. الرابع: في أن قلوب الشيعة وأرواحهم خلقت من طينة عليين وقلوب الأعداء من سجين، وهذه مادة الأرواح وأما المدة ففيه: خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام. الخامس: في أن الأرواح جنود مجندة، وأحوال الأرواح في المنام، وفيه شرح الرؤيا الصادقة والكاذبة. والسادس: في أحوال أرواح المؤمنين بعد الموت واجتماعها في وادي
[١] ط كمباني ج ٥ / ٥٥، وج ٦ / ٣٤١، وج ١٤ / ٦٢٦، وجديد ج ١٨ / ١٧٧، وج ١١ / ٢٠٤، وج ٦٣ / ٢٤٧.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٩، وجديد ج ٩٢ / ٢٣٧.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٢٠١، وج ١٤ / ٦٢٥، وجديد ٣٧ / ١٢١، وج ٦٣ / ٢٤١.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٧، وج ٦ / ٣٤١، وجديد ج ١٨ / ١٧٩.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٦٣٠. وتمامه في ج ٩ / ٣٣٧ و ٣٥٢، وجديد ج ٣٨ / ٣٢٠، وج ٦٣ / ٢٦٤. (*