مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٣
باب التراحم والتعاطف والتودد - الخ [١]. إن الله تعالى رحم شابا فزاد في أجله لرحمة داود له [٢]. أمالي الطوسي: النبوي العلوي (عليه السلام): إن الله عزوجل رحيم يحب كل رحيم (٣). الكافي: عن الصادق (عليه السلام): تواصلوا وتباروا وتراحموا وتعاطفوا. وبمعناه غيره (٤). وفي " برر " و " عطف " و " وصل " ما يتعلق بذلك. في خبر معاذ في رفع الأعمال، وتصعد الحفظة فيمر بهم إلى ملك السماء السادسة، فيقول الملك: قف، أنا صاحب الرحمة، إضرب بهذا وجه صاحبه واطمس عينيه، لأن صاحبه لم يرحم شيئا (٥). وفي " خلص ": مواضع الرواية. باب من يستحق أن يرحم (٦). الخصال: الصادقي (عليه السلام): إني لأرحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا: عزيز أصابته مذلة بعد العز، وغني أصابته حاجة بعد الغنى، وعالم يستخف به أهله والجهلة (٧). قرب الإسناد: النبوي الصادقي (عليه السلام): إرحموا عزيزا ذل - وساقه قريبا منه (٨). النبوي (صلى الله عليه وآله): الراحمون يرحمهم الرحمن يوم القيامة. إرحم من في الأرض يرحمك من في السماء - الخبر (٩). دعوات الراوندي قال: روي أنه إذا كان يوم القيامة ينادي كل من يقوم من قبره: اللهم ارحمني، فيجابون: لئن رحمتهم في الدنيا لترحمون اليوم (١٠).
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١١، وجديد ج ٧٤ / ٣٩٠.
[٢] ط كمباني ج ٢ / ١٣٦، وجديد ج ٤ / ١١١. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٢، وجديد ج ٧٤ / ٣٩٤، وص ٤٠١. (٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٦، وجديد ج ٧٠ / ٢٤٧. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٥، وجديد ج ٧٤ / ٤٠٥. (٧) ط كمباني ج ١٧ / ١٨٦، وج ١ / ٨١، وجديد ج ٢ / ٤١، وج ٧٤ / ٤٠٥، وج ٧٨ / ٢٥٠. (٨) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٥، وج ١ / ٨٢، وج ١٧ / ٤١، وجديد ج ٢ / ٤٤، وج ٧٧ / ١٤٠. (٩) ط كمباني ج ١٧ / ٤٧، وجديد ج ٧٧ / ١٦٧. (١٠) ط كمباني ج ٣ / ٢٢٥، وجديد ج ٧ / ١٢١.