مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٦
في رواية البصائر [١]. يعني اللغة الرومية. رعب: تقدم في " خمس ": النبوي (صلى الله عليه وآله): اعطيت خمسا - وعد منها: - ونصرت بالرعب - الخ. ألقاه الله في قلوب الكفار، كما قال تعالى: * (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله) * - الآية. والنبوي (صلى الله عليه وآله) نصرت بالرعب مسيرة شهر [٢]. ونحوه مع زيادة: يا علي الرعب معك، يقدمك أينما كنت [٣]. نصرته بالرعب في غزوة بني المصطلق [٤]. رعب أمير المؤمنين (عليه السلام) في قلب الثاني يعلم من غزوة احد [٥]. في أن ولي العصر (عليه السلام) إذا قام يكون الرعب مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله [٦]. ما يتعلق بذلك [٧]. تقدم في " حمم ": مدح الحمام الراعبية وهو جنس من الحمام. رعد: تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرعد أي شئ يقول ؟ قال: إنه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها: " هاي، هاي " كهيئة ذلك. قلت: فما البرق - إلى آخر ما تقدم في " برق ". الفقيه: عن أبي بصير مثله [٨].
[١] البصائر الجزء ٧ باب ١٢ ص ٣٥٨.
[٢] جديد ج ١٦ / ١٧٩. ونحوه ج ٢٠ / ٢٦١، وط كمباني ج ٦ / ١٣٩ و ٥٤١.
[٣] جديد ج ٣٩ / ٧٦، وط كمباني ج ٩ / ٣٦٣.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٥٤٧، وجديد ج ٢٠ / ٢٩٠.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٤٩٥، وج ٩ / ٥٢٤، وجديد ج ٢٠ / ٥٢، وج ٤١ / ٧٢.
[٦] ط كمباني ج ١٣ / ١٩٠ و ١٩٣ و ١٩٢ و ١٨٩.
[٧] ط كمباني ج ١٣ / ١٩٥، وج ٨ / ١٤، وجديد ج ٥٢ / ٣٤٨ و ٣٦١ و ٣٧١ و ٣٧٢، وج ٢٨ / ٦٢.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧٧، وجديد ج ٥٩ / ٣٧٩.