مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٦
روى: باب آداب الرواية [١]. طرق أخذ الحديث والرواية [٢]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام) فيما كتب إلى الحارث الهمداني: ولا تحدث الناس بكل ما سمعت، فكفى بذلك كذبا. ولا ترد على الناس كلما حدثوك به، فكفى بذلك جهلا (٣). المنية: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا حدثتم بحديث فأسندوه إلى الذي حدثكم، فإن كان حقا فلكم، وإن كان كذبا فعليه (٤). كلام الشيخ في العدة فيما يتعلق براوي الحديث (٥). تقدم في " حدث " ما يتعلق بذلك، وفي " خلف ": أن الرواية إذا خالفت القرآن فهي باطلة مردودة وفيه معنى المخالفة، وفي " درى ": مدح الدراية للرواية. وفي " شكك ": المنع من التشكيك فيما يرويه الثقات. باب فيه جواز الرجوع إلى رواة الأخبار (٦). وفي الروايات أنه يعرف منازل الرجال على قدر رواياتهم وفهمهم لها (٧). وفي " حدث ": فضل نقل الرواية والحديث. باب ما ترويه العامة من أخبار الرسول (صلى الله عليه وآله) وأن الصحيح من ذلك عندهم (عليهم السلام) (٨). ما يتعلق بشرائط الراوي (٩).
[١] جديد ج ٢ / ١٥٨، وط كمباني ج ١ / ١١١.
[٢] جديد ج ٢ / ١٦٥، وط كمباني ج ١ / ١١٣. (٣ و ٤) جديد ج ٢ / ١٦٠، وص ١٦١، وط كمباني ج ١ / ١١٢. (٥) جديد ج ٢ / ٢٥٣، وط كمباني ج ١ / ١٤٨. (٦) جديد ج ٢ / ٨١، وط كمباني ج ١ / ٩٢. (٧) جديد ج ٢ / ١٤٨ و ١٥٠ مكررا. (٨) جديد ج ٢ / ٢١٤، وط كمباني ج ١ / ١٣٦. (٩) جديد ج ١٠ / ٢٦٦ و ٢٩١، وط كمباني ج ٤ / ١٥٣.