مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩١
بستانا عند بيت المقدس فيه أشجار. فأرسل الملك في طلبه. فدخل في باطن شجرة، وقطعوا الشجرة وشقوها بالمنشار، فمات زكريا فيها. فسلط الله عليهم أخبث أهل الأرض فانتقم به منهم - الخ [١]. وقد ذكره الله تعالى في كتابه في سبعة عشر موضعا [٢]. وفي المجمع: أنه عاش تسعة وتسعين سنة. زكم: تقدم في " ربع ": النهي عن كراهة أربعة وعد منها الزكام، فإنه أمان من الجذام. وفي " بنفسج ": ما يدفعه، وكذا في البحار [٣] في الرسالة الذهبية. باب الزكام [٤]. وفي " نرجس ": أن شم النرجس والحبة السوداء يدفعان الزكام. وإذا خاف الزكام في زمان الصيف فليأكل كل يوم خيارة، وليحذر الجلوس في الشمس [٥]. زكى: قال تعالى: * (وآتوا الزكوة) *. قال العسكري (عليه السلام) في تفسيره: أي من المال والجاه وقوة البدن: فمن المال مواساة إخوانك المؤمنين، ومن الجاه إيصالهم إلى ما يتقاعسون عنه لضعفهم عن حوائجهم المقررة في صدورهم، وبالقوة معونة أخ لك قد سقط حماره أو جمله في صحراء أو طريق وهو يستغيث فلا يغاث، يعينه حتى يحمل عليه متاعه وتركبه - الخبر [٦]. وعنه (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وأقام الصلوة وآتى الزكوة) * الواجبة عليه لإخوانه المؤمنين، فإن لم يكن له مال يزكيه فزكاة بدنه وعقله - الخبر.
[١] جديد ج ١٤ / ١٨٩، وط كمباني ج ٥ / ٣٧٨.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٣٦١، وجديد ج ٣٩ / ٦٦.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٨، وجديد ج ٦٢ / ٣٢٤.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٨، وجديد ج ٦٢ / ١٨٣.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٨، وجديد ج ٦٢ / ٣٢٤.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٦٣، وجديد ج ٧٤ / ٢٢٨.