مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٤
النبات من الأرض، ثم الثمار من الشجر، ثم اللحوم من الأغنام، ثم العسل من النحل، فاسجدوا لله على سبعة أعضاء. كتاب الغارات للثقفي: عن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه في حديث وصف ليلة القدر وتعيينها، قال: إن الله فرد يحب الوتر، وفرد اصطفى الوتر، فأجرى جميع الأشياء على سبعة، فقال عزوجل: * (خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن) * وقال: * (خلق سبع سموات طباقا) * وقال في جهنم: * (لها سبعة أبواب) *. وقال: * (سبع سنبلات خضر واخر يابسات) * وقال: * (سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف) * وقال: * (كمثل حبة أنبتت سبع سنابل) * وقال: * (سبعا من المثاني والقرآن العظيم) * - الخ [١]. وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) بالتكبير عليه سبعا [٢]. صفات الشيعة: عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: من أقر بسبعة أشياء فهو مؤمن: البراءة من الجبت والطاغوت، والإقرار بالولاية، والإيمان بالرجعة، والإستحلال للمتعة، وتحريم الجري والمسح على الخفين [٣]. الروايات من طريق الخاصة والعامة أن من أكل سبع تمرات عجوات على الريق - أو مطلقا - لم يضره سم ولا سحر ولا شيطان [٤]. الخصال: عن مجاهد، قال: نزلت في علي (عليه السلام) سبعون آية ما شركه في فضلها أحد [٥]. رواية مكحول عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيانه سبعين منقبة من مناقبه لم
[١] ط كمباني ج ٢٠ / ١٠٠، وجديد ج ٩٧ / ٥.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٦٧٤، وجديد ج ٤٢ / ٢٩٢.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٧٧٨، وجديد ج ٦٥ / ١٩٣.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٤٣، وجديد ج ٦٦ / ١٤٤.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ١٠٠، وجديد ج ٣٦ / ٩٢ و ١١٧. (*)