مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦
الإحتجاج: قال الرضا (عليه السلام): إن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: قال الله جل جلاله: ما آمن بي من فسر برأيه كلامي. وما عرفني من شبهني بخلقي. ولا على ديني من استعمل القياس في ديني [١]. باب فيه النهي عن الإستبداد بالرأي (٢). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا رأي لمن انفرد برأيه. وقال الصادق (عليه السلام): المستبد برأيه موقوف على مداحض الزلل (٣). العلوي (عليه السلام): خاطر بنفسه من استغنى برأيه (٤). باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها (٥). وفيه سؤال ذعلب عن أمير المؤمنين (عليه السلام): هل رأيت ربك، المذكور في " ذعلب ". الإحتجاج: يونس بن ظبيان قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أرأيت الله حين عبدته ؟ قال: ما كنت أعبد شيئا لم أره. قال: وكيف رأيته ؟ قال: لم تره الأبصار بمشاهدة العيان ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان. لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس، معروف بغير تشبيه (٦). في روايات عالم الذر والميثاق وتفسير قوله: * (ألست بربكم قالوا بلى) *: عرفهم نفسه، وأراهم نفسه، وعاينوا ربهم، فأنساهم رؤيته، وأثبت المعرفة في قلوبهم (٧). وغيره مما تقدم في " ذرر ". تفسير قوله تعالى حكاية عن موسى: * (رب أرني أنظر إليك قال لن تراني) *
[١] جديد ج ٣ / ٢٩١، وج ٢ / ٢٩٧، وط كمباني ج ٢ / ٩١، وج ١ / ١٦١. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٤٤، وجديد ج ٧٥ / ٩٧، وص ١٠٥. (٤) ط كمباني ج ١٧ / ١٠١، وجديد ج ٧٧ / ٣٨٤. (٥) جديد ج ٤ / ٢٦، وط كمباني ج ٢ / ١١٢. (٦) جديد ج ٤ / ٣٣، وج ٧٨ / ٢٠٧. ونحوه ط كمباني ج ١٧ / ١٧٤، وج ٢ / ١١٤. (٧) جديد ج ٥ باب الطينة والميثاق ص ٢٣٧ حديث ١٤ و ٣٢ و ٤١ و ٥١ و ٥٨ و ٦١، وط كمباني ج ٣ / ٦٦.