مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٧
سؤال سليمان ابنه عن مسائل ليختبره فلم يجبه بشئ منها [١]. سؤال الشامي ابن عباس عمن قتله مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) من أهل لا إله إلا الله [٢]. ذم السؤال بالكف، فقد تقدم في " ربع ": أنه من الأربعة التي لا تكون في مؤمن، وفي " شيع ": أنه مما لا يبتلى الشيعة به، وأن الشيعة لا يسأل الناس بكفه وإن مات جوعا. وفي الكافي: ولا يسأل عدونا وإن مات جوعا. باب ذم السؤال خصوصا بالكف ومن المخالفين وما يجوز فيه السؤال [٣]. وذم السؤال في البحار [٤]. أمالي الطوسي: العلوي الرضوي (عليه السلام): قال رجل للنبي (صلى الله عليه وآله): علمني عملا لا يحال بينه وبين الجنة. قال: لا تغضب، ولا تسأل الناس شيئا، وارض للناس ما ترضى لنفسك [٥]. وتمامه في البحار [٦]. تقدم في " برهم ": عن الكاظم (عليه السلام) قال: إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا ولم يسأل أحدا قط غير الله عزوجل. العلل: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تسألوهم فتكلفونا قضاء حوائجهم يوم القيامة. من وصاياه (صلى الله عليه وآله): يا علي، لئن أدخل يدي في فم التنين إلى المرفق، أحب إلي من أن أسأل من لم يكن ثم كان [٧]. ثواب الأعمال: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه الله إليها ويثبت له بها النار. وقال: من سأل من غير فقر، فإنما
[١] جديدج ١٤ / ١٤١، وط كمباني ج ٥ / ٣٦٧.
[٢] جديد ج ١٣ / ٢٩٣، وط كمباني ج ٥ / ٢٩٤.
[٣] جديد ج ٩٦ / ١٤٩، وط كمباني ج ٢٠ / ٣٩.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٧٧، وجديد ج ٥ / ٢٧٧.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٥، وج ٢٠ / ٣٩، وجديد ج ٧٥ / ٢٨، وج ٩٦ / ١٥٠.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٣٧، وجديد ج ٧٧ / ١٢٣.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٨، وجديد ج ٧٧ / ٥٩.