مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٧
وكون وزر صاحبه عليه، لكونه هو السبب في سب صاحبه ووزره. وفي نسخة مثله وفي آخره: ما لم يتعد المظلوم [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله): لا تسبن أحدا وإن امرؤ سبك بأمر لا يعلم فيك فلا تسبه بأمر تعلمه فيه فيكون لك الأجر، وعليه الوزر [٢]. الباقري (عليه السلام): قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإن الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين، الفاحش المتفحش، السائل الملحف، ويحب الحيي الحليم العفيف المتعفف [٣]. الكاظمي (عليه السلام): ما تساب إثنان إلا انحط الأعلى إلى مرتبة الأسفل [٤]. ويأتي في " فحش " ما يتعلق بذلك. وكذا في " بذى " و " خير " و " حسن " و " شتم ". الروايات الدالة على حرمة الجلوس في مجلس سب أولياء الله [٥]. وفي " جلس " ما يتعلق بذلك. تقدم في " برء ": ما يدل على جواز السب للتقية، وفي " روح ": المنع عن سب الرياح. سبت: تفسير أبي طالب (عليه السلام) السبت بثلاثين سنة [٦]. وتأتي الرواية في " فضل ". باب يوم السبت ويوم الأحد [٧].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٨، وج ١٧ / ٢٠٣، وجديد ج ٧٥ / ٢٩٤، وج ٧٨ / ٣٢٤.
[٢] جديد ج ٧٦ / ٣٥٥، وط كمباني ج ١٦ / ١٠٥.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٥، وجديد ج ٧٨ / ١٨١.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٦ مكررا، وجديد ج ٧٨ / ٣٣٣.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٩ و ٦٠، وجديد ج ٧٤ / ٢٠٠ - ٢٢٠.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٦١، وج ٩ / ٣ و ١٦ و ٢٧٠، وجديد ج ١٥ / ٢٦٣، وج ٣٥ / ٦ و ٧٧، وج ٣٨ / ٤٧.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ١٩٤، وجديد ج ٥٩ / ٣٥.