مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٠
ويدل على فضل التسبيحات الأربعة مضافا إلى ما تقدم ما رواه القمي في تفسيره بسند صحيح عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اسري بي إلى السماء، دخلت الجنة، فرأيت فيها قيعان بيضاء، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وربما أمسكوا. فقلت لهم: مالكم ربما بنيتم، وربما أمسكتم ؟ فقالوا: حتى تجيئنا النفقة. فقلت لهم: وما نفقتكم ؟ فقالوا: قول المؤمن في الدنيا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإذا قال بنينا، وإذا أمسك أمسكنا [١]. وتقدم في " امم ": مفاد ذلك، ويأتي في " صلى ": أن الصلوات تعدل بالتسبيحات. باب فضل التسبيحات الأربع ومعناها [٢]. ثواب التسبيحات الأربع وأن له بكل تسبيحة عشر شجرات في الجنة وهن من الباقيات [٣]. باب التسبيح وفضله ومعناه وأنواع التسبيحات وفضلها وفيه تسبيحات الأنبياء والملائكة [٤]. تسبيح داود النبي (عليه السلام) [٥]. وفي " غرس " ما يتعلق بذلك. تسابيح النبي والأئمة صلوات الله عليهم [٦]. قول الصادق (عليه السلام): سبحان من لا يستأنس بشئ أبقاه، ولا يستوحش من شئ أفناه [٧].
[١] جديد ج ١٨ / ٣٧٥ و ٤٠٩، وط كمباني ج ٦ / ٣٨٩ و ٣٩٨.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٥، وجديد ج ٩٣ / ١٦٦.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٧٠٠، وجديد ج ٢٢ / ١٢٢.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٧، وجديد ج ٩٣ / ١٧٥.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٣٣٩، وجديد ج ١٤ / ٢٧.
[٦] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٢٤، وجديد ج ٩٤ / ٢٠٥.
[٧] جديد ج ٩٥ / ٣٦٢، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٨٧.