مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥١
منهما خنثى [١]. وتقدم في " رجل " ما يتعلق بذلك. في حديث شق القمر نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله) فقال: الله يقرئك السلام ويقول لك: إني قد أمرت كل شئ بطاعتك. فرفع رأسه وأمر القمر أن ينقطع قطعتين [٢]. وفي الزيارة المروية عن الصادق (عليه السلام) المنقولة عن كامل الزيارة والكافي وغيرهما للحسين (عليه السلام) قال: إرادة الرب في مقادير اموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم - الخ [٣]. وفي معناه قول الملائكة: فما نزل من الله تعالى فإليكم، وما صعد إلى الله فمن عندكم - الخ [٤]. بصائر الدرجات: عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أنه قال: إن الله جعل قلوب الأئمة موردا لإرادته، فإذا شاء الله شيئا شاؤوه، وهو قول الله تعالى: * (وما تشائون إلا أن يشاء الله) * [٥]. تفسير علي بن إبراهيم: عن أبي الحسن (عليه السلام) مثله [٦]. وفي تفسير البرهان سورة الدهر، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد السياري قال: حدثنا غير واحد من أصحابنا عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) مثله. وفي سورة التكوير مثله. وفي البحار [٧] عن السجاد (عليه السلام) إلى أن قال: - اخترعنا من نور ذاته، وفوض إلينا امور عباده. فنحن نفعل بإذنه ما نشاء، ونحن إذا شئنا شاء الله، وإذا أردنا أراد الله - الخ. وعن الصادق (عليه السلام): إن الإمام وكر (وكر الطير: الذي يأوي إليه) لإرادة الله
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٩٠، وجديد ج ٤٣ / ٣٢٧.
[٢] جديد ج ١٧ / ٣٥٢، وط كمباني ج ٦ / ٢٨١.
[٣] ط كمباني ج ٢٢ / ١٥١، وجديد ج ١٠١ / ١٥٣.
[٤] جديد ج ٤٠ / ٥٧، وط كمباني ج ٩ / ٤٤٠.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٢٧٠، وجديد ج ٢٥ / ٣٧٢.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٣٤، وجديد ج ٥ / ١١٤.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٢٧٧، وجديد ج ٢٦ / ١٤.