مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٩
وقالا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء - الخ، فأرسل الله عليهما العذاب ونزل قوله تعالى: * (سئل سائل بعذاب واقع) *. وتفصيل ذلك في البحار [١]. نقل الشافعي في السيرة الحلبية وصف حجة الوداع وقصة الغدير ونزول هذه في حق الحارث بن النعمان. فراجع إليه [٢]. ذكر سائر مواضع الرواية وتفسيره الآخر بسؤال أبي جهل يوم بدر وقوله: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا نعرف، فأحنه العذاب. فنزلت الآية [٣]. وتفسيره بخبيث آخر عند سماعه فضائل الأمير (عليه السلام) [٤]. تأويل الآية بنزول عذاب يقع في الثوية قبل خروج القائم صلوات الله عليه [٥]. تفسير قوله تعالى: * (وقفوهم إنهم مسئولون) * يعني يوقفون يوم القيامة حتى يسألوا عن ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام). رواه العامة والخاصة [٦]. باب قوله تعالى: * (وقفوهم إنهم مسئولون) * [٧]. وروي ذلك في كتاب الغدير من طرق العامة [٨]. وعن غاية المرام ذكر في هذا الباب من طريق العامة عشرين حديثا، ومن طريقنا ثمانية عشر. وتقدم في " ربع ": أنه لا يزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة: عن عمره، وجسده، وماله، والولاية. تأويل قوله تعالى: * (إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا) *
[١] ط كمباني ج ٩ / ٢٠٦ و ٢١٣ - ٢١٧، وجديد ج ٣٧ / ١٣٦ و ١٦٢.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ / ٣٠٨، وكتاب الغدير ط ٢ ج ١ / ٢٣٩ - ٢٤٥ و ٢٦٦.
[٣] جديد ج ١٩ / ٣٠٩، وط كمباني ج ٦ / ٤٧١.
[٤] جديد ج ٣٩ / ٢١٧، وط كمباني ج ٩ / ٣٩٤.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٦٥ و ١٥١، وجديد ج ٥٢ / ٢٤٣ و ١٨٨.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ١٤٦ و ١٤٧، وج ٩ / ٣٩٧، وجديد ج ٣٩ / ٢٢٨، وج ٢٤ / ٢٧٠ و ٢٧٣.
[٧] جديد ج ٣٦ / ٧٦، وط كمباني ج ٩ / ٩٧.
[٨] الغدير ط ٢ ج ٢ / ٣١٠.