مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٢
نزل المدينة وأطعمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) من خيبر ثلاثين وسقا. وتوفي زمن عثمان. وقيل في سنة ٤٢. وفي سيرة ابن هشام [١]: ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف - وساق قريبا من ذلك. رمح: ذكر رماح رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٢]. تقدم في " حمز ": أن أمير المؤمنين (عليه السلام) يعطي يوم القيامة رمح حمزة لحمزة ليدفع به النار عن أحبائه. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: النبوي (صلى الله عليه وآله) في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): يا أبا ذر هذا الإمام الأزهر ورمح الله الأطول، وباب الله الأكبر [٣]. رمد: قال تعالى: * (أعمالهم كرماد اشتدت به الريح) * - الآية في أن هذه الآية مثل لأعمال من لم يقر بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) [٤]. رمد النبي (صلى الله عليه وآله) [٥]. رمد أمير المؤمنين (عليه السلام) وعيادة النبي (صلى الله عليه وآله) له ونقله كيفية مجئ ملك الموت لقبض روح الكافر [٦]. رمده (عليه السلام) في غزوة خيبر وشفاؤه ببركة بصاق النبي (صلى الله عليه وآله) [٧]. رواه العامة، كما في كتاب التاج باب فضائل علي بن أبي طالب. العلوي (عليه السلام): ما رمدت عيني ولا صدعت منذ سلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلي راية
[١] سيرة ابن هشام ج ١ / ٤١٨.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ١٢٤، وجديد ج ١٦ / ١١٠.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٤٣٩، وجديد ج ٤٠ / ٥٥.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٩٧، وجديدج ٣٦ / ٧٩.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٩١ و ٩٦، وجديد ج ١٥ / ٣٨٢ و ٤٠٢.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٣٣٥، وج ٣ / ١٣٩، وجديد ج ٦ / ١٧٠، وج ٣٨ / ٣١١.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٣٤٨ - ٣٥١ و ٤٤٣ و ٥٢٨ و ٥٧٧، وج ٦ / ٥٧٥ و ٢٩٨ و ٣٠٠، وجديد ج ٣٩ / ٧ - ١٦، وج ٤٠ / ٦٩، وج ٤١ / ٢٨٢، وج ٤٢ / ١٥٦، وج ٢١ / ١٥، وج ١٨ / ٤ و ١٣.