مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٥
نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما رفع الناس أبصارهم إلى شئ إلا وضعه الله [١]. وفي " عرض ": الإشارة إلى روايات رفع الأعمال وعرضها على الرسول وآله (عليهم السلام)، وفي " عمد ": أخبار رفع العمود للإمام (عليه السلام)، وفي " بيت ": رفع بيوتهم. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): ما قال الناس لشئ: طوبى له، إلا وقد خبأ الدهر له يوم سوء [٢]. ومن خط الشهيد عن الصادق (عليه السلام): إذا أصبت شيئا فلا تكثر ذكره فإن ذلك مما يهده - الخبر [٣]. رجال الكشي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: ليس من عبد يرفع نفسه إلا وضعه الله. وما من عبد وضع نفسه إلا رفعه الله وشرفه - الخبر [٤]. ويأتي في " سبق ": أنه لا يرتفع شئ إلا وضعه الله تعالى. البيان والتعريف: في النبوي (صلى الله عليه وآله): إن حقا على الله تعالى أن لا يرتفع شئ من أمر الدنيا إلا وضعه [٥]. باب فيه أنهم (عليهم السلام) يرفعون إلى السماء [٦]. في أن قوله تعالى: * (ورفعناه مكانا عليا) * نزلت في صعود علي (عليه السلام) على ظهر النبي (صلى الله عليه وآله) لقلع الصنم [٧]. وأما قوله تعالى: * (ورفعنا لك ذكرك) * فلعل المراد وجوب الشهادة بالرسالة مع الشهادة بالوحدانية في تشهد الصلاة والأذان والإقامة وغيرها، كما يشير إلى
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٥٧٤، وجديد ج ٦٣ / ٢٧. وفي الجعفريات ص ١٤٧ عنه مثله.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٧٤، وجديد ج ٦٣ / ٢٧.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ٩٣، وجديد ج ٧٦ / ٣٢٤.
[٤] جديد ج ٢ / ٢٤٦، وط كمباني ج ١ / ١٤٦.
[٥] كتاب البيان والتعريف ج ١ / ٢٣٣.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٤٢٢، وجديد ج ٢٧ / ٢٩٩.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٢٧٨، وجديد ج ٣٨ / ٧٦.