مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٨
ذم الزوراء: أمالي الطوسي: المفيد بإسناده عن الإمام السجاد (عليه السلام) قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما رجع من وقعة الخوارج، إجتاز بالزوراء فقال للناس: إنها الزوراء فسيروا وجنبوا عنها، فإن الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة - الخبر [١]. الكفاية: إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) عن بناء الزوراء في خطبة اللؤلؤة وقوله: وتبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيل والفرات. فلو رأيتموها مشيدة بالجص والآجر مزخرفة بالذهب والفضة واللازورد والمرمر والرخام - الخبر [٢]. ذكر من الزوراء في خبر المفضل المفصل [٣] وفي غيره، كما في البحار [٤]. وفي رواية النصوص على الأئمة الإثني عشر صلوات الله عليهم إلى أن قال: - سمي المناجي ربه موسى بن جعفر (عليه السلام)، يقتل بالسم في محبسه، يدفن في الأرض المعروفة بالزوراء - الخبر. وهكذا قال في حق مولانا الجواد صلوات الله عليه [٥]. الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: ثلاثة عشر أو ستة عشر صنفا من امة جدي لا يحبونا ولا يحببونا إلى الناس - إلى أن قال: - وأهل مدينة تدعى الري، هم أعداء الله وأعداء رسوله - إلى أن قال: - وأهل مدينة تسمى الزوراء تبنى في آخر الزمان يستشفعون بدمائنا، ويتقربون ببغضنا، يوالون في عداوتنا، ويرون حربنا فرضا وقتالنا حتما. يا بني فاحذر هؤلاء - الخبر [٦]. غيبة النعماني: عن كعب الأحبار في روايته - إلى أن قال: - وخراب الزوراء
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣٨٣، وج ٢٢ / ٢٢٢، وجديد ج ١٤ / ٢١١، وج ١٠٢ / ٢٧.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ١٧١، وج ٩ / ١٥٧، وجديد ج ٥٢ / ٢٦٧، وج ٣٦ / ٣٥٤.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠٤، وجديد ج ٥٣ / ١٥.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٥٨٧، وجديد ج ٤١ / ٣٣٠.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ١٢٦، وجديد ج ٣٦ / ٢١٩.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣١، وج ٣ / ٧٧. وفيه: يستشفون. وجديد ج ٥ / ٢٧٩، وج ٧٢ / ٢١٠.