مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٨
ذكر أعلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الزبور [١]. الزبير بن العوام بن خويلد: فهو ابن عمة رسول الله وابن أخي خديجة وامه صفية بنت عبد المطلب. قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لطلحة والزبير وقد استأذناه في الخروج إلى العمرة: والله ما تريدان العمرة وإنما تريدان البصرة. وفي رواية: إنما تريدان الفتنة. وقال: لقد دخلا بوجه فاجر، وخرجا بوجه غادر، ولا ألقاهما إلا في كتيبة وأخلق بهما أن يقتلا - الخ [٢]. إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) عن نكث الزبير بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) وظلمه وقتاله [٣]. إحتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) عليه يوم الجمل بذلك [٤]. الروايات النبوية في ذلك من طرق العامة [٥]. مناقب ابن شهرآشوب: روي أن الزبير بن العوام انكسر سيفه في بعض الغزوات، فأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) خشبة فمسحها من جانبيه فصارت سيفا أجود ما يكون وأضربها، فكان يقاتل به [٦]. تفسير علي بن إبراهيم: * (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت) * نزلت في الزبير بن العوام، فإنه نازع رجلا من اليهود في حديقة، فقال الزبير: ترضى بابن شيبة اليهودي ؟ وقال اليهودي: نرضى بمحمد (صلى الله عليه وآله). فأنزل الله هذه الآية [٧]. عده هشام بن الحكم وغيره من الذابين عن الإسلام [٨].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٤٨، وجديد ج ١٥ / ٢٠٩.
[٢] جديد ج ٤١ / ٣١٠، وجديد ج ٩ / ٥٩٠.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٣٢٦ و ٣٢٧، وجديد ج ١٨ / ١١٦ و ١٢٣.
[٤] جديد ج ٣٦ / ٣٢٤، وط كمباني ج ٩ / ١٤٩.
[٥] كتاب الغدير ط ٢ ج ٣ / ١٩١.
[٦] جديد ج ١٦ / ٤١٠، وط كمباني ج ٦ / ١٩٠.
[٧] جديد ج ٩ / ١٩٤، وط كمباني ج ٤ / ٥٥.
[٨] جديد ج ١٠ / ٢٩٨، وط كمباني ج ٤ / ١٦٠.