مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٢
في سبق إسلام علي (عليه السلام) وخديجة [١]. باب سخائه وإنفاقه وإيثاره ومسابقته فيها على سائر الصحابة [٢]. باب مسابقته في الهجرة [٣]. ويأتي في " نقب ": ذكر السابقين. الروايات الشريفة الواردة في أن من سبق إلى مكان فهو أحق به يومه وليله [٤]. كلمات العلماء في ذلك [٥]. تقدم في " حجر ": ما يفيد أسبقية صاحب الفريضة على صاحب النافلة في الطواف والاستلام. ومن طريق العامة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من قام من مجلسه ثم رجع إليه، فهو أحق به. ومن طريق العامة ما رواه كتاب البيان والتعريف في النبوي (صلى الله عليه وآله): من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم، فهو له [٦]. حكم النبي (صلى الله عليه وآله) في مسابقة الخيل [٧]. باب السبق والرماية [٨]. مسابقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع الأعرابي بناقته، فسبقه الأعرابي فقال: إنكم رفعتموها، فأحب الله أن يضعها [٩]. المحاسن: عن أبي عبد الله قال: كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ناقة لا تسبق. فسابق
[١] ط كمباني ج ٦ / ٣٤١ و ٣٤٨، وجديد ج ١٨ / ١٧٩ و ٢٠٥.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥١٣، وجديد ج ٤١ / ٢٤.
[٣] جديد ج ٣٨ / ٢٨٨، وط كمباني ج ٩ / ٣٢٩.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٢٩ و ١٣٦، وج ٢٢ / ٩، وج ٢٤ / ٣ و ٤، وجديد ج ٨٣ / ٣٥٦ و ٣٨٣، وج ١٠٠ / ١٢٩، وج ١٠٤ / ٢٥٤، والوسائل ج ١٢ / ٣٠٠.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٢٩، وج ٢٢ / ٩.
[٦] كتاب البيان والتعريف ج ٢ / ٢٢٠.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ١٥٩، وجديد ج ١٦ / ٢٦٦.
[٨] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٤، وجديد ج ١٠٣ / ١٨٩.
[٩] ط كمباني ج ٦ / ١٦٢، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥١، وجديد ج ٧٥ / ١٢٣، وج ١٦ / ٢٨٣.