مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٠
يعني جبرئيل تمثل لمريم. وفي الروضات [١]. نقل عن شيخنا المفيد أنه كان يقول بتجرد النفس، فتاب إلى الله سبحانه وتعالى - الخ [٢]. وحكي ذلك من كتاب حق اليقين للمجلسي في باب المعاد. في القاموس: الروح بالضم: ما به حياة الأنفس ويؤنث، والقرآن، والوحي وجبرئيل، وعيسى، والنفخ، وأمر النبوة، وحكم الله تعالى وأمره، وملك وجهه كوجه الإنسان وجسده كالملائكة. وبالفتح: الراحة والرحمة - الى آخر ما قال، ويأتي الكلام فيه. قال بعض: إن اسم الروح مشترك باللفظ بين عشر معان: الوحي، وجبرئيل وعيسى، والاسم الأعظم، وملك عظيم الجثة، والرحمة، والراحة، والإنجيل، والقرآن، والحياة أو سببها. وقال جماعة: الروح هي الحياة [٣]. والكلمات في ذلك [٤]. كلمات المجلسي في البحار [٥]. ويأتي في " قلب ". في النهاية: وردت الروح على معان. والغالب منها أن المراد بالروح الذي يقوم به الجسد وتكون به الحياة، وقد اطلق على القرآن والوحي والرحمة وعلى جبرئيل في قوله: * (الروح الأمين) * و * (روح القدس) * والروح يذكر ويؤنث - الخ. رسالة " الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح " مذكورة في البحار [٦]. أقول: والصحيح عندي أن الروح مشترك لفظا بين معان:
[١] الروضات ط ٢ ص ٥٤٣.
[٢] الروضات المترجم ج ٧ / ١٠٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٤١٥.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٤١٥ - ٤١٨، وج ٣ / ١٤٨ - ١٥١، وج ٧ / ١٩٣، وجديد ج ٦١ / ٢ و ٦٨ - ٧٨، وج ٦ / ٢٠٣، وج ٢٥ / ٥٣.
[٥] جديد ج ٦١ / ١٠٤، وج ٧٠ / ٣٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٣٢، وج ١٤ / ٤١٦.
[٦] جديد ج ٦١ / ٩١، وط كمباني ج ١٤ / ٤١٢.